مستقبل الإسلام والمسلمين والموقف الوجودي المناسب للظرف التاريخي

مستقبل الإسلام والمسلمين والموقف الوجودي المناسب للظرف التاريخي

.   أ.د. أبو يعرب المرزوقي

 تمهيد:

 المنهجي  المقصود من الغائية العملي والالتزام الوجودي الذي لا يحصل من غير الوقوف موقف الاختيار والمفاضلة شرطي كل تعيين لهوية أمة من الأمم. فهو لا يمكن أن يتحدد من دون أن يكون مستندا ضرورة إلى الغائية العملية المقصودة بالذات[1]. ولعل أول شروط هذا التحديد مسألة التناسب بين الخيارات الفلسفية والالتزامات الوجودية عند الافراد والجماعة بحسب الظرفيات التاريخية. وسنعالج المسألة من خلال محاولة فهم الفصام الذي قد يؤدي إليه الموقف التلفيقي بين ظاهر التنوير الكنطي وظاهر “التدزين” الهيدجري[2] الغالبين على